ناظر الجيش

968

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) سورة الأحزاب : 53 . ( 2 ) البيتان من بحر الطويل من قصيدة طويلة للأعشى يمدح فيها الملحق بن خثعم بن ربيعة ، وقد سبق الحديث عنها . انظر ديوان الأعشى ( ص 120 ) . وقد روي البيتان بروايات مختلفة ، فروي من الأرض مكان سهوب وروي دعاءه مكان لصوته . اللغة : أسرى : سار ليلا . سهوب : جمع سهب وهي الأرض الواسعة . موماة : الأرض التي ليس فيها ماء ، وقيل الفلاة . سملق : الأرض المستوية ، ويقال للعجوز إذا كانت سيئة الخلق : سملق . لمحقوقة : لجديرة وخليقة . المعنى : يدعوها أن تحبه وتهواه ؛ لأنه بذل الكثير وقطع من أجلها كل سبيل . الشاهد فيه قوله : لمحقوقة حيث وقعت هذه الكلمة خبرا لأن في أول البيتين ، وهي وصف لغير المبتدأ الذي وقعت خبرا عنه ، ومع ذلك لم يبرز الضمير على النحو الذي شرحناه في الأبيات التي قبل ذلك . انظر البيتين في : التذييل والتكميل ( 4 / 20 ) ومعجم الشواهد ( ص 244 ) . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء : ( 2 / 277 ) والمسألة هناك بالتفصيل وأدلتها وأمثلتها ، قال : « ألا ترى أنّ العرب تقول : كلّ ذي عين ناظر إليك ، وناظرة إليك ؛ لأن قولك : نظرت إليك عيني ، ونظرت إليك بمعنى واحد » . ( 4 ) من الآية رقم : 4 من سورة الشعراء ، قال الفراء فيها : الفعل للأعناق فكيف لم يقل خاضعة ؟ ثم أجاب فقال : جعل الأعناق الرّجال الكبراء ، أو جعل الأعناق الطوائف ثم قال : وأحبّ إليّ من هذين الوجهين في العربية أن الأعناق إذا خضعت فأربابها خاضعون ، فجعل الفعل أولا للأعناق ، ثمّ جعلت خاضعين للرجال . ( معاني القرآن : 2 / 277 ) . ( 5 ) صحته أن يقال : فيقال : قومي ذرا المجد بانيها هم ؛ لأن الوصف عند إسناده إلى الضمير البارز أو الاسم الظاهر يلزم الإفراد كالفعل الذي يحل محله . ومثله في الصحة أيضا أن يقال : ترى أرباقهم متقلدها هم ، وأيضا يقال : إلى طعام غير ناظر إناه هم ، ويقال : فظلت أعناقهم لها خاضعا هم .